تأثرت الدول النامية أكثر من غيرها من تداعيات جائحة كوفيد-19، حيث الأحياء الفقيرة المكتظة بالسكان، وسوء المنظومة الصحية العامة، وعدم نظافة البيية، مما نتج عنه صعوبة تطبيق التدابير الوقائية التي تتبعها الدول المتقدمة. ويُعتبر اللاجئون من المجتمعات التي تأثرت بشدة، حيث يعيش حوالي 85% منهم في البلدان الفقيرة، وبذلك يصبح من الصعب تطبيق العزل الذاتي خاصة في مخيمات اللاجئين. وقد تزايدت بالفعل حالات فيروس كوفيد-19 في مخيمات اللاجئين في أفريقيا والشرق الأوسط.